Bookmark 
الرئيسيةالتسجيلدخول

         



   

تكويـن القـــــادة
إنتبه
firefox
CLOCK
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

حالة الطقس
صوت الكشفية
المواضيع الأخيرة
» سأعيش رغم الداء والأعداء " أبو القاسم الشابي "
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:26 pm من طرف الدليلة أسماء

» طريقة عمل كوخ بالفوتوشوب
الأربعاء أغسطس 10, 2011 7:16 am من طرف المرشدة وردة

» النص الذهبي
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:24 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» خاصية الدمج في الشعارات
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:23 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» درس الكسوف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:22 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع خلفية مميزة
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:21 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع شكل مميز
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» تكبيرالصور ومعالجتها رقميا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» صدر صورك ونصوصك بشكل شفاف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:19 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

إتصل بنا

شاطر | 
 

 صيانة الاسلام للمرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوال يمبعي ياسر jsk
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
avatar

عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 24
الموقع : تيزي وزو
. :

مُساهمةموضوع: صيانة الاسلام للمرأة   الخميس ديسمبر 09, 2010 11:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه،

وبعد:فإنَّ الدِّين الإسلاميّ الحنيف بتوجيهاته السّديدة وإرشاداته الحميدة صان المرأة المسلمة، وحفظ لها شرَفَها وكرامتها،

وتكفَّل بتحقيق عزِّها وسعادتِها، وهيَّأ لها أسباب العيش الهنيء بعيداً عن مواطن الريب والفتن، والشر والفساد،
وهذا كلُّه من رحمة الله بعباده حيث أنزل شريعته ناصحةً لهم، ومُصلحةً لفسادهم،
ومُقوِّمةً لاعوجاجهم، ومتكفِّلةً بسعادتهم، ومن ذلك ما شرعه الله من التدابير الوقائية والإجراءات العلاجيّة التي تقطع دابر الفتنة بين الرِّجال والنساء، وتعين على اجتناب الموبقات والبعدِ عن الفواحش المهلكات،
رحمةً منه بهم، وصيانةً لأعراضهم وحمايةً لهم من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة.
فقد جاء في الإسلام ما يدلُّ على أنَّ الفتنة بالنِّساء إذا وقعت يترتَّب عليها من المفاسد والمضار ما لا يُدرك مداه ولا تُحمد عقباه.


روى البخاريُّ (رقم: 5096)، ومسلم (رقم: 2740) من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم
قال: (( ما تركت بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرِّجال من النِّساء ))،
وروى مسلم في "صحيحه" (رقم: 2742) عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

(( فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النِّساء،

فإنَّ أوَّلَ فتنة بني إسرائيل كانتْ في النِّساء )).

ومن يتأمَّل التاريخ على طول مداه يجد ذلك؛ فإنَّ من أكبر أسباب انهيار الحضارات وتفكّك المجتمعات وتحلّل الأخلاق وفساد القيم وفشو الجريمة هو تبرُّج المرأة ومخالطتها للرجال،

ومبالغتُها في الزِّينة والاختلاط، وخلوتُها مع الجانب، وارتيادُها للمنتديات والمجالس العامة وهي في أتمِّ زينتها وأبهى حلَّتها وأكمل تعطّرها.والإسلام لم يفرض على المرأة الحجاب ولم يمنعها من تلك الأمور إلاَّ ليصونها عن الابتذال،

وليحميها من التعرّض للرِّيبة والفحش، وليمنعها من الوقوع في الجريمة والفساد، وليكسوها بذلك حلَّة التّقوى والطّهارة والعفاف، فسدَّ بذلك كلَّ ذريعة تفضي إلى الفاحشة أو توقع في الرَّذيلة.


قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى }الأحزاب33 ،
وقال تعالى:
{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}الأحزاب53 ،


وقال تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ }النور31 ،


وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59،

وقال تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }الأحزاب32.


روى الترمذي في سننه (رقم:1173) عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: (( المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقربُ ما تكون برَوحة ربِّها وهي في قعر بيتها )).

وعن أم حميد السّاعديّة رضي الله عنها: أنَّها جاءت إلى رسول الله r فقال: يا رسول الله إنِّي أحبُّ الصلاةَ معك، فقال:
(( قد علمتُ أنَّك تحبِّين الصلاة معي، وصلاتُك في بيتك خير لك من صلاتك في حُجرتك، وصلاتُك في حجرتك خيرٌ لك من صلاتك في دارك، وصلاتُك في دارك خيرٌ لك من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتُك في مسجد قومك خيرٌ لك من صلاتك في مسجدي ))
أخرجه أحمد (6/371)، وابن خزيمة (رقم: 1689)، وابن حبان (رقم: 217).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: (( خيرُ صفوف النساء آخرها وشرُّها أولها ))
أخرجه النسائي (2/93)، وابن ماجه (رقم: 1000).


كلُّ ذلك حفظاً للمرأة من الاختلاط بالرِّجال ومزاحمتهم، وهذا في حال العبادة والصّلاة التي يكون فيها المسلم أو المسلمة أبعد ما يكون عن وسوسة الشّيطان وإغوائه، فكيف إذاً بالأمر في الأسواق والأماكن العامة ونحو ذلك.


ونهى عمر بن الخطاب أن يطوف الرِّجال مع النساء،
ولمَّا رأى معهنَّ رجلاً ضربه بالدِّرة.
رواه الفاكهي في "أخبار مكة"" (1/252).

ولمَّا دخلت على عائشة رضي الله عنها مولاةٌ لها وقالت:
يا أمَّ المؤمنين طُفت بالبيت سبعاً واستلمتُ الركن مرَّتين أو ثلاثاً، فقالت عائشة رضي الله عنها:
(( لا آجرك الله، لا آجرك الله، تدافعين الرجال! ألا كبَّرتِ ومررتِ ))
أخرجه الشافعي في "الأم" (2/172)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/81).


قالت لها ذلك مع أنَّها في أشرف مكان وخير بقعة ومكان طاعة، فكيف الأمر بمن تزاحم الرِّجال في الأسواق والأماكن العامة وهي في كامل زينتها وأجمل حليتها.

ثمَّ إنَّ الإسلام إنَّما حرَّم على المرأة ذلك ومنعها منه حماية لها وللمجتمع كلِّه أن تنحلَّ أخلاقُه وتنفكَّ عُراه
كما قال ابن القيم رحمه الله:

(( ولا ريب أنَّ تمكين النساء من اختلاطهنَّ بالرجال أصلُ كلِّ بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما انَّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا،

وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة، ولّما اختلط البغايا بعسكر موسى، وفشت فيهم الفاحشة،

أرسل اللهُ عليهم الطاعون، فمات في يومٍ واحدٍ سبعون ألفاً، والقصةُ مشهورةٌ في كتب التفاسير، فمن أعظم أسباب الموت العام كثرةُ الزّنا، بسبب تمكين النِّساء من اختلاطهنَّ بالرجال، والمشي بينهم متبرِّجات ومتجمّلات، ولو علم أولياءُ الأمر ما في ذلك من فساد الدُّنيا والرَّعيّة - قبل الدِّين ‑ لكانوا أشدَّ شيءٍ منعاً لذلك)).


اهـ كلامه رحمه الله من الطّرق الحكمية (ص 281).



فنسأل الله الكريم أن يُصلح بنات المسلمين ونساءهم
وأن يُجنِّبهنَّ كيد أعدائهنَّ إنَّه سميع مجيب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد شوقي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
avatar

عدد المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 28/12/2009
العمر : 30
الموقع : http://ayoub2008.yoo7.com/forum.htm
. :

مُساهمةموضوع: رد: صيانة الاسلام للمرأة   الخميس ديسمبر 09, 2010 2:26 pm

ما تبقى لنا في عصرنا هذا الا التمسك بعرى الايمان  حتى تنجو قلوبنا من فتن الدنيا المتزاحمة المتراكمة المترادفة , لا يختلف اثنان في كون الاسلام اعطى للمراة حقوقها وحريتها وامنها من استعباد الرجال ولسان المجتمع اللاذع , ولكن ما نراه اليوم هو تمرد عن الدين والاخلاق والقيم والعادات والتقاليد , اين نحن من الزمن الذي كانت فيه الماة لا تسلك فجا ولا طريقا حتى تتيقن من خلوه للرجال واين الرجال الذين كانت تنزل رؤوسهم مطأطأة عند رؤية امراة احتراما لها ولمكانتها وانها لم تخلق لتكون فرجة ولا سلعة , نسال الله العفو والعافية .شكرا اخي الفاضل على موضوعك الهادف الرائع الراقي , اللهم احفظ نساءنا من بغي الزمان وغدره وارزقنا جميعا العفاف والطهارة , يارب يارب يا رب .............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayoub2008.yoo7.com/forum.htm
دليلة المحبــة
مشــــــــرفة عـــــــــامة
مشــــــــرفة عـــــــــامة
avatar

عدد المساهمات : 1150
تاريخ التسجيل : 25/12/2009
العمر : 27
الموقع : Almahabba Scout
. :

مُساهمةموضوع: رد: صيانة الاسلام للمرأة   الخميس ديسمبر 09, 2010 7:02 pm

صحيح أن الإسلام صان المرأة و حفظ لها عرضها و كرامتها ولكن للأسف في وقتنا الحالي المرأة تخلت عن مبادئها و أهملت دينها و راحت تجري نحو تقليد كل جديد مصدره الغرب.للأسف سابقا كان التبرج شيء نادر نوعا ما في مجتمعنا في حين الآن أصبح الحجاب هو الشيء النادر فسبحان مغير الأحوال أصبح التبرج أمر عادي أصبح الإختلاط أمر يومي صرنا نرى فتيات ذاهبات إلى المدرسة أو الجامعة و كأنهن ذاهبات إلى عرس أو مناسبة ما فهذا أساس جميع المشاكل و الظواهر الإجتماعية فهو ببساطة فساد المجتمعات فالله نسأل أن يهدي الجميع سواء الآباء و الأبناء يا رب.
شكرا جوال ياسر عالموضوع




[center]
إن مرت الايـــــــــــــام و لم تروني
فهذه مشاركــاتي فـتذكـــــــــــــروني
وان غبت ولـــــــــم تجــــــــــــدوني
أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجوال يمبعي ياسر jsk
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
avatar

عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 24
الموقع : تيزي وزو
. :

مُساهمةموضوع: رد: صيانة الاسلام للمرأة   الخميس ديسمبر 09, 2010 7:15 pm



شكرا لاخي محمد شوقي و الدليلة حنان على المرور و الرد الصريح منكما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صيانة الاسلام للمرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشفية كما يجب أن تكون... :: المنتديات الاسلامـــــية :: منتدى اســـلامي عــام-
انتقل الى: