Bookmark 
الرئيسيةالتسجيلدخول

         



   

تكويـن القـــــادة
إنتبه
firefox
CLOCK
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

حالة الطقس
صوت الكشفية
المواضيع الأخيرة
» سأعيش رغم الداء والأعداء " أبو القاسم الشابي "
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:26 pm من طرف الدليلة أسماء

» طريقة عمل كوخ بالفوتوشوب
الأربعاء أغسطس 10, 2011 7:16 am من طرف المرشدة وردة

» النص الذهبي
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:24 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» خاصية الدمج في الشعارات
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:23 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» درس الكسوف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:22 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع خلفية مميزة
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:21 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع شكل مميز
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» تكبيرالصور ومعالجتها رقميا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» صدر صورك ونصوصك بشكل شفاف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:19 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

إتصل بنا

شاطر | 
 

 مغامرة الجمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوال يمبعي ياسر jsk
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
avatar

عدد المساهمات : 517
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 25
الموقع : تيزي وزو
. :

مُساهمةموضوع: مغامرة الجمل   الأربعاء فبراير 16, 2011 8:36 pm



مغامرة الجمل

قال تعالى : " و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط "

سورة الأعراف الآية 40

ربما دل الجمل على الشيطان لما في الخبر أن على ذروته شيطانا و ربما دل على الموت لصولته و لفضاعة خلقه و لأنه يضفي بالأحبة إلى الأماكن البعيدة و ربما دل على الرجل الجاهل المنافق ، و يدل على

الرجل الصبور الحمول و ربما دل على السفينة لأن الإبل سفن البر و يدل على حزن … "ابن سيرين تفسير الأحلام الكبير الباب 33 في الخيل و الدواب و سائر البهائم و الأنعام

امتطيت الجمل و كان يخب بي في الرمال الذهبية ، كان سيره شبيها بالرقص ، كأن أخفافه تقبل ذرات الرمل تلامسها فتبتعد عنها لتسقط من جديد . كانت الفلاة فضاء رحبا للانطلاق أرضا عذرية لا شية فيها و عالما حالما بالشوق و الحرية أرتاده بهذه النجيبة . عجـبت للمكان و لهذه الدابة التي يلخص تاريخ الصحراء ناقـة تحـمل في سنامها الصـبر و الأناة و الجلد و تداعت الذاكرة إلى هناك إلى قبيلة طيء التي اتخذ تهاربة و إلى ناقة صالح ناقة الله و إلى ناقة البسوس ، هذه الناقة المقدسة كانت تسير دون حاد و لا دليل تتجاوز الثغور و الشعاب في نظرها برق خاطف و في رغائها رعد قاصف و في مسيرها ريح عاصف و لما أوشكت الشمس على المغيب أنخت الناقة و ضربت الأوتاد و أشعلت النار ، كانت الناقة تجاورني وهي تجتث ما اقتضمته من أعشاب ، فجأة انقطع الاجترار ، حدقت النظر في عينيها فلمحت حزنا عميقا تساءلت عن سببه فجاءني صوت فيه حرقة :

و قالت الناقة : " من ظلم الإنسان " .

فسألت عن الأسباب ، فقالت : منذ سنين اشتراني أحدهم من الأسواق ، كان يجوب بي البلاد شمالا و جنوبا و يطوف بي المشرق و المغرب لكنه كان يسيء معاملتي يلهب ظهري بالسياط ، و لا يرأف بي في الهجيرة ، أما في الليل فيخلد للنوم و لا يهتم بأكلي إلا ما أقتاته من أعشاب شوكية وما أخزنه من ماء المطر الشحيح أو من بعض البرك و مع ذلك فهو لا يقتنع و امتداده في طغيانه أعمى عينيه إلى أن تربصت به ليلة وهو نائم ثم بركت على بطنه بهذا السنام . أراد الإفلات لكن لا مناص حين علم الهلاك رأيت في عينيه الموت و الندم ، فكل ما نفعله مردود علينا و هكذا الأمور دوالـيك لكل مخلوق قدرة على المقاومة و الدفاع حينها ذكرت الروايات و الخرافات ذكرت ما ترويه جـدتي عن قـصص الجمل الوفي و ما يحمله من عزة و شموخ و صبر إلى حين يتحول الصبر إلى رغبة في الانتقام و استرجاع الحق و سنامه خنجرا ينيخ به على بطن عدوه حتى المقتلة ، هذا الجمل أدرك الفرق بين التسامح و الذل و الحلم و الأنفة .

كان الطقس رائقا حذو النار في مثل هذه الفلاة ، و شـعرت كأنـي ودعت أياما و بدأت أولـد من جديـد كان ضـياء في كالإشـراق كفلق الصباح و شعرت أنه يرقبني من بعيد و شعرت أني معه أعود إلى زمن البـدايات زمن الطهارة ، كنت كالرائد في قداس طبيعي و كانت أوتاد الخيمة تحكيني غازيا و رأيت في ذرات الرمل حـكايات الـقبائل من مصر إلى ربـيعة ومن طيء إلى تغلب ، كان لهيب النار و حسيسها مفتن ، و قد أوشكت الرحلة مع الجمل على النهاية .
فوقفت و ودعته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مغامرة الجمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشفية كما يجب أن تكون... :: ســـــــــاحة الأناشـــــيد والصيحـــــات والترفــــــيه :: فسحة الترفيه والأشغـــــــال اليدوية :: منتدى الترفيه ( نكت - ألغاز - قصص....)-
انتقل الى: