Bookmark 
الرئيسيةالتسجيلدخول

         



   

تكويـن القـــــادة
إنتبه
firefox
CLOCK
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

حالة الطقس
صوت الكشفية
المواضيع الأخيرة
» سأعيش رغم الداء والأعداء " أبو القاسم الشابي "
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:26 pm من طرف الدليلة أسماء

» طريقة عمل كوخ بالفوتوشوب
الأربعاء أغسطس 10, 2011 7:16 am من طرف المرشدة وردة

» النص الذهبي
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:24 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» خاصية الدمج في الشعارات
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:23 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» درس الكسوف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:22 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع خلفية مميزة
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:21 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع شكل مميز
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» تكبيرالصور ومعالجتها رقميا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» صدر صورك ونصوصك بشكل شفاف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:19 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

إتصل بنا

شاطر | 
 

 الصهيونية حتى وعد بلفور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شوقي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
avatar

عدد المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 28/12/2009
العمر : 30
الموقع : http://ayoub2008.yoo7.com/forum.htm
. :

مُساهمةموضوع: الصهيونية حتى وعد بلفور   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 10:06 am

الصهيونية حتى وعد بلفور
مخطط هرتزل والاستيطان الاستعماري
عالج كتاب ( دولة اليهود) أدق تفاصيل عملية بناء الدولة اليهودية وتجسيد الأيديولوجية الصهيونية ابتداء من إقامة (جمعية اليهود)، التي ستشرف على المشروع، والشركة اليهودية التي ستنفذ المشروع اقتصاديا، وقضايا الهجرة وتنظيم المدن في دولتهم واختيار لغتهم وعلمهم وسن دستورهم، وجمعية اليهود هي التي ستحدد الأرض التي ستقام عليها في فلسطين أو الأرجنتين.
وقد حدد هرنزل رأسمال الشركة اليهودية بخمسين مليون جنيه أي ما يعادل 200 مليون دولار في ذلك الوقت، وحين أسسوا أداة الصهيونية المالية أطلقوا عليها اسم الشركة اليهودية الاستعمارية وهدفها تطوير فلسطين والأقطار المجاورة لها صناعيا واقتصاديا ( تاريخ الصهيونية، ناحوم سوكولوف ج 2 ص 371)
المنظمة الصهيونية في الميدان الدولي
أمضى هرتزل الفترة بين انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول سنة 1897م وبين وفاته في 3 تموز 1904م في محاولات إقناع الدول الإمبريالية بمساعدة الصهيونية على تحقيق أهدافها، وقد بدأ هرتزل اتصالاته على الصعيد الدولي بالاجتماع بالوزير العثماني في 21 يونيو (حزيران)1896م لبحث الاستيطان الاستعماري في فلسطين تحت رعاية السلطان، وكانت إحدى مقابلاته الأخيرة في 23 كانون الثاني 1904م مع ملك إيطالية الذي تعاطف مع مشروع الصهيونية في استيطان طرابلس الغرب تحت الحماية الإيطالية، وقد احتلت إيطاليا ليبيا فيما بعد سنة 1912م، كما توجه هرتزل إلى المستشار الألماني بسمارك ليستشيره في مشروعه، وبعد إحجام السلطان العثماني عندما قابله هرتزل في 19 مايو ( آيار) 1901م عن إصدار فرمان بالاستعمار الصهيوني في فلسطين، ركز هرتزل جهوده على بريطانيا التي عرضت على الصهيونية استعمار أوغندة سنة 1903م.
الخلاف بين الصهيونية العلمية والصهيونية السياسية
ظهر هذا الأمر بعد وفاة هرتزل عند انعقاد المؤتمر الصهيوني السابع الذي عقد في بال بين 27 تموز إلى 2 أب سنة 1905م ، حيث تقرر التخلي عن فكرة استعمار أوغندة والعودة إلى البرنامج الأصلي الذي حدد فلسطين هدفا للاستيطان الصهيوني. وكان هذا الانقسام انعكاسا للصراع بين الدول الاستعمارية في المنظمة الصهيونية، فكانت القوى الصهيونية في ألمانيا هي الحاسمة في المنظمة الصهيونية حتى بداية الحرب العالمية الأولى، وقد انعكس الصراع بين القوى الصهيونية الموالية لألمانيا وتلك الموالية لبريطانيا في أكثر من ميدان، وقد وصف حاييم وايزمن في كتابه ( التجربة والخطاء ) هذا الصراع حول اللغة عشية الحرب العالمية الأولى، وتحدث عن وجود ثلاث شبكات للتعليم في فلسطين، الأولى بإشراف (أليانس إزرائيلي يونيفرسال) ومقرها باريس ولغة التعليم فيها بالفرنسية، والثانية (هلفسفيرين در دويتشن بودين) ومقرها برلين ولغة التعليم فيه هي الألمانية، والثالثة ( فيلينا دي روتشيلد في القدس ولغة التعليم فيها هي الإنجليزية،) وقد تطرق وايزمن إلى إنشاء التخنيون في حيفا.
وبعد اشتداد الصراع بين ألمانيا وبريطانيا أصبح من مصلحة الإمبريالية ألألمانية أن تسخر الصهيونية لخدمة مصالحها فأيدت الاستعمار الاستيطاني في فلسطين.
الاستيطان الاستعماري في فلسطين
دعت المنظمة الصهيونية إلى الاستيطان في فلسطين باعتباره تجسيدا للكيان القومي، وبذلت جهودا كبيرة لجذب المضطهدين من يهود أوروبا الشرقية، ومع ذلك فإنها لم تنجح في وقف سيل المهاجرين منهم إلى أمريكا؛ حيث أصبح عدد اليهود في أمريكا في الفترة بين 1881 – 1918م حوالي أربعة ملايين نسمة، بينما لم يزد عددهم في فلسطين عن ثمانين ألفا قبل الحرب العالمية الأولى، وهبط هذا العدد أثناء الحرب إلى خمسة وستين ألفا، فقد كانت هناك ست مسوطنات يعمل فيها أربعمائة فلاح وتسيطر على خمسة وعشرين ألف دونم في عام 1882م، وقد اشترت المنظمة الصهيونية هذه الأراضي من الإقطاعيين الغائبين مما ولد صدامات بين اليهود والفلاحين العرب الذين يعملون في هذه الأراضي، وقد كانت تصرفات المستوطنين اليهود ضد العرب تتسم بالعنف، فقد كتب آرثر كوستلر : " أن يوسف بن داوود طعن شيخ قبيلة أبو رمان القوية التي حطت بالقرب من بيتح تكفا (مفتاح الأمل، ويسميها العرب ملَبِّس) لأن قطعان القبيلة رعت في أراضي المستوطنة وسرقت القمح، وأضاف أن يوسف بن داوود وآخرون حملوا جثة الشيخ القتيل ودخلوا بها مضارب البدو، وبذلك رفعوا اسم اليهود عاليا وجعلوا العرب يشعرون بعجزهم عن إجلاء اليهود عن أراضيهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayoub2008.yoo7.com/forum.htm
 
الصهيونية حتى وعد بلفور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشفية كما يجب أن تكون... :: منتــــدى بــــــــــــــــلادي الجزائر :: منتـــدى فلسطـــــــــين في القلب-
انتقل الى: