Bookmark 
الرئيسيةالتسجيلدخول

         



   

تكويـن القـــــادة
إنتبه
firefox
CLOCK
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

حالة الطقس
صوت الكشفية
المواضيع الأخيرة
» سأعيش رغم الداء والأعداء " أبو القاسم الشابي "
الأحد سبتمبر 11, 2011 9:26 pm من طرف الدليلة أسماء

» طريقة عمل كوخ بالفوتوشوب
الأربعاء أغسطس 10, 2011 7:16 am من طرف المرشدة وردة

» النص الذهبي
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:24 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» خاصية الدمج في الشعارات
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:23 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» درس الكسوف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:22 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع خلفية مميزة
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:21 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» اصنع شكل مميز
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» تكبيرالصور ومعالجتها رقميا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:20 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

» صدر صورك ونصوصك بشكل شفاف
الأربعاء أغسطس 03, 2011 7:19 am من طرف الكشاف حمزة يمبعي

إتصل بنا

شاطر | 
 

 الكتاب الأبيض والحركة القومي العربيةة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد شوقي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
الكِِِشــــاف الذهـــــــبي
avatar

عدد المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 28/12/2009
العمر : 30
الموقع : http://ayoub2008.yoo7.com/forum.htm
. :

مُساهمةموضوع: الكتاب الأبيض والحركة القومي العربيةة   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 4:19 pm

الكتاب الأبيض والحركة القومية العربية
اعتبرت لجنة شو أن مخاوف العرب ناجمة عن شراء اليهود للأراضي الخصبة وخصوصا أرضي عائلة سرسق اللبنانية في فلسطين مما سيزيد من الضغط الاقتصادي على السكان العرب، وقد أدت البيوع التي وقعت بين 1921 – 1929م إلى طرد عدد كبير من العرب من أراضيهم ، وقد أوصت لجنة شو بما يلي:
1 – أن توضح بريطانيا موقفها دون تأجيل وأن تحدد معنى الفقرات الخاصة بحماية الأقليات غير اليهودية.
2 – أن تعيد بريطانيا النظر في تدفق الهجرة بحيث لا تتكرر الهجرة الزائدة كما حدث في عامي 1925 ، 1926م ، وأن تتشاور مع ممثلي غير اليهود.
3 – اتباع أساليب علمية لزيادة مساحة الأراضي الزراعية.
4 – التأكيد على بيان 1922 م الذي ينص على أن المكانة الخاصة للمنظمة الصهيونية لا تمنحها حق المشاركة في حكومة فلسطين.
وقد أكد جون هوب سمبسون في تقريره في أكتوبر 1930 على وجود أزمة زراعية فلسطين، حيث أكد أن مساحة الأراضي الزراعية هي 6544000 دونم وليس 16000000 دونم كما يزعم الصهاينة، ولذا فإن عدم تطوير أساليب الري والزراعة فلن يكون هناك مكان لمستوطن آخر (أي أنه يفكر في استمرار الهجرة إلى فلسطين وليس حبا في العرب) ، وقد لاحظ سمبسون أن تملك اليهود للأراضي الزراعية لا يعني خسارة في ملكية العرب لهذه الأراضي وإنما يعني خسارة في ميدان العمل، فقد نجمت الأزمة الزراعية في فلسطين عن الملكيات الكبيرة وتخلف وسائل الإنتاج، وقد تحالف الإقطاع العربي في فلسطين مع الصهاينة بسبب توافق المصالح فيما بينهم، لأن الإقطاعيين العرب أرادوا بيع إقطاعياتهم والتخلص من المزارعين العرب ومن حقوقهم المعروفة، وقد اشترى الصهاينة هذه الأراضي وشردوا الفلاحين منها.
وقد لاحظ سمبسون انتشار البطالة بين العرب، فقد قال إنه من الخطأ أن يأتي يهودي من بولونيا أو ليتوانيا أو اليمن ليملأ مكانا شاغرا في حين أن هناك عاملا محليا يمكن أن يملأه، ولكنه أبدى في الوقت نفسه تفهما للموقف الصهيوني حين قال إن رأس المال اليهودي لن يأتي إلى فلسطين لتشغيل العمال العرب، وبذلك يكون سمبسون قد دعم مبدأي الحركة الصهيونية القائمين على احتلال الأرض واحتلال العمل.


الكتاب البيض لعام 1930
توجه وفد عربي إلى لندن لعرض مطالب الشعب العربي بهدف منع البيوع ووقف الهجرة ومنح الدستور، وقد ضم الوفد عناصر تقليدية وجمع بين جناحي الحسيني والنشاشيبي، وقد أخفق الوفد في تحقيق مطالبه، فقد رفضت الحكومة البريطانية التغييرات الدستورية الشاملة التي يطالب بها في بيان صدر في 13 نيسان 1930م، وقد أصدرت الحكومة بيانا آخر في 20 آيار سنة 1930م أكدت فيه على التزاماتها المترتبة عليها بموجب صك الانتداب، وتطرق البيان إلى مهمة سمبسون وتعهدت باتخاذ إجراءات سريعة لحماية مصالح الطبقة الزراعية وأكدت أنه لا مبرر للمخاوف على كيان الشعب العربي في فلسطين، وهددت بمعاقبة من يخلون بالنظام.
كان الكتاب الأبيض رفضا لمطالب العرب الاستقلالية، وقد شمل الكتاب وعدا بالسير في مسألة منح فلسطين درجة من الحكم الذاتي لمصلحة جميع السكان، وقد فسرت الحكومة البريطانية الكتاب الأبيض في رسالة بعثت بها إلى حاييم وايزمن في 13 فبراير سنة 1931م ألغت ما جاء في الكتاب الأبيض وأكدت على أن الوطن القومي اليهودي هو دعم لمواقف بريطانيا في العالم العربي، وقد أعلنت الرسالة عن وجود أراض للاستيطان الصهيوني ، ووافقت على استمرار سيل هجرة العمال اليهود للعمل في منشآت رأس المال اليهودي، مما استفز العرب ضد الانتداب البريطاني.
التحول في الحركة القومية العربية
كان هناك تياران عربيان بعد سنة 1931م ، تيار يغلب الطابع الديني على الحركة القومية العربية ويجعل الصراع صراعا دينيا، وتيار ثان يستبعد النظرة الدينية ويتجاوز المعركة الجانبية التي حصرت الصراع بين العرب واليهود على اعتبار أن المعركة الجوهرية هي بين العرب والإمبريالية البريطانية التي سخرت الحركة الصهيونية لخدمتها، وقد تمثل التيار الإسلامي في المؤتمر العام الذي انعقد في القدس في 7/12/1931م،وقد جمع هذا المؤتمر ممثلين من أكثر من عشرين قطرا من رجال دين ودنيا ممن يمثلون حركات أو اتجاهات مغرقة في الرجعية، وركز على التعاون بين المسلمين وحماية المصالح والمقدسات الإسلامية وإنشاء جامعات لتوحيد الثقافة الإسلامية، وقد تجاهل بذلك اليقظة القومية العربية وحاول إخضاعها لفكرة الجامعة الإسلامية، ولم يتعرض للنضال الاستقلالي واكتفى بإعلان استنكاره لأي نوع من أنواع الاستعمار بما فيه الاستعمار الروسي، كما ركز على الدعوة إلى مقاومة الإلحاد وصد الغارة على الدين، أما دعوته لإنشاء الجامعة الإسلامية في القدس وإقامة شركة لإنقاذ الأراضي العربية في فلسطين وتأسيس شركة زراعية كبرى فقد ذهبت أدراج الرياح، وتمثل التيار الثاني في المؤتمر الأول الذي عقده الشباب العربي في يناير سنة 1932، بعد أن اكتشف المشاركون منهم في المؤتمر الإسلامي ضيق أفق المشاركين في هذا المؤتمر، وقد تألف هذا المؤتمر من أبناء فلسطين وصدر عن مفاهيم قومية عربية، وقد أكد المؤتمر على أن البلاد العربية وحدة واحدة وأن الأمة العربية ترفض التجزئة، ودعا إلى تكريس الجهود لمقاومة الاستعمار في كل الأقطار العربية، وقد تغير المناخ السياسي في فلسطين بعد سنة 1931م نتيجة عوامل موضوعية وذاتية، وقد تمثلت العوامل الموضوعية في:
1 – بطء نمو البرجوازية الفلسطينية التي اكتشفت أن الطريق مسدود أمامها من طرف بريطانيا والصهيونية، فأنشأت البنك العربي سنة 1930م وأخذت تعد العدة لإنشاء بنك زراعي صناعي.
2 – استمرار إجلاء الفلاحين العرب عن الأراضي التي باعها الإقطاعيون للهيئات الصهيونية، فقد تم إجلاء عرب وادي الحوارث من الأراضي التي كانوا يعملون فيها ومساحتها أربعين ألف دونم ، وبلغ عدد الفلاحين الذين أصبحوا بلا أرض 86980 عائلة من العائلات العربية .
3 – نمو الطبقة العاملة العربية تنظيميا ، فقد عقد مؤتمر العمال العرب الأول سنة 1930م يدعوة من جمعية العمال العربية الفلسطينية التي تأسست في حيفا سنة 1925م .
وقد حركت هذه العوامل قوى وطنية وساعدتها على الرؤية الصحيحة فبدأت تتنظم ، وقد أكد المفكرون العرب على أن يكون النضال في المرحلة الجديدة موجها ضد الإنجليز باعتبارهم المسئولين عن السياسة التي تهدف إلى إبادتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ayoub2008.yoo7.com/forum.htm
 
الكتاب الأبيض والحركة القومي العربيةة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكشفية كما يجب أن تكون... :: منتــــدى بــــــــــــــــلادي الجزائر :: منتـــدى فلسطـــــــــين في القلب-
انتقل الى: